2025-06-16
تفاصيل الانتهاك:
شهدت قريتي اللبن الشرقي والساوية الواقعتان الى الجنوب من مدينة نابلس في مطلع شهر حزيران من العام الحالي وقع اعتداء جديد من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي يسعى الى تقويض الوجود الفلسطيني والى التضييق على المزارعين ومنعهم من استغلال أراضيهم الزراعية بالشكل الأمثل لتسهيل الاستيلاء عليها.
فقد أصدر المدعو " ياكي دولف" المسؤول عن ما تسمى بالإدارة المدنية في الضفة الغربية، أمراً خطياً يطالب باقتلاع عدد كبير من الاشجار المثمرة وخاصة أشجار الزيتون والواقعة على طول مقطع من الطريق الالتفافي المعروف بالطريق رقم 60 الذي يخترق أراضي قريتي اللبن الشرقي والساوية تحت أسباب يدعي أنها "أمنية" وهي إزالة الأشجار لتسهيل على جيش الاحتلال مراقبة المنطقة.
يشار الى أن الأمر العسكري الذي سلم الى قرية اللبن الشرقي جاء تحت عنوان " تعليمات بشأن اتخاذ وسائل أمنية (25/16/ فوري ومستعجل) والمتضمن استهداف 2.7 دونم من أراضي القرية بطول 200مترا طولي على جانبي الطريق الالتفافي ضمن الحوض الطبيعي رقم 4 موقع " السحل". حيث يوجد ما لا يقل عن 150 شجرة زيتون مزروعة هناك .
من جانب آخر، فإن الأمر العسكري الذي سلم الى قرية الساوية جاء أيضاً تحت عنوان " تعليمات بشأن اتخاذ وسائل أمنية (25/17/ فوري ومستعجل) و المتضمن استهداف 1.85 دونم من أراضي القرية بطول 120مترا طولي على جانبي الطريق الالتفافي ضمن الحوض الطبيعي رقم 2 موقع " السحل". حيث يوجد ما لا يقل عن 120 شجرة زيتون مزروعة هناك.

المزارع يعقوب عويس وهو مزارع متضرر من قرية اللبن الشرقي ومعيل لأسرة مكونة من (4) أفراد من بينهم (2) إناث حيث أفاد بالقول:
" إن ما يجري هو خطوة تندرج للسيطرة على كافة الأراضي على طول الطريق الالتفافي رقم 60، حيث يدعي جيش الاحتلال بأن هناك القاء حجارة على جنوده من قبل فتية من القريتين وبالتالي يهدف الإخطار الى قطع الأشجار لتحسين مراقبة الطريق بحسب ادعاء الاحتلال، حيث حدد الاحتلال مدة 24 ساعة فقط من أجل تقديم اعتراضات من قبل المزارعين أصحاب الأراضي المتضررة، و هو فعليا غير كافي و ايضا من الصعب استخراج اوراق ملكية خلال هذه الفترة بسبب ظروف الحرب، مما سوف يدفع الاحتلال الى تنفيذ جريمتهم في أسرع وقت ممكن".
وأضاف القول:
" إن الخطر يتمثل انه في حال تنفيذ هذا الاعتداء بشكل كامل سوف يتم منع المزارعين من إعادة زراعة الأرض مجدداً بل وتحويلها الى منطقة مغلقة عسكرياً وبالتالي فإن هناك ما لا يقل عن 270 شجرة زيتون باتت متضررة بشكل كامل وكلي كانت تنتج زيت الزيتون وتساهم في توفير دخل عائلات المزارعين المتضررين."
جدير بالذكر بأنه سبق هذا الأمر عدة أوامر إما ( أمر بشأن وضع اليد على أراضي فوري ومستعجل) أو (أمر بشأن تعليمات أمن - تعليمات بشأن اتخاذ وسائل أمنية / فوري ومستعجل) ، وذلك تستهدف تلك الأوامر الأراضي المزروعة بالأشجار القريبة إما على طريق التفافي / استعماري أو مستعمرة، وفيما يلي أبرز ما وثقه فريق البحث الميداني في مركز أبحاث الأراضي خلال الربع الأول من عام 2025:
الحالة التي تخص الأمر العسكري | رقم الأمر العسكري | مساحة الأراضي بالدونم | ملاحظات |
في 23/12/2024 بذريعة أمنية الاحتلال يصدر أمر عسكري باقتلاع أشجار في قرية مادما جنوب نابلس
| 2.4 | ||
في 22/01/2025 لأغراض يدّعي الاحتلال أنها عسكرية ... جيش الاحتلال يصدر أمراً بوضع اليد على أراضي في قريتي مادما وبورين / محافظة نابلس
| 15 | نتيجة لهذا الأمر الاحتلال جرف اراضي واقتلع 210 شجرة زيتون في 2/4/2025 | |
في 03/02/2025 الاحتلال يصدر أمر بشأن وضع اليد على أراضي مشجرة لأغراض عسكرية في قرية حارس / محافظة سلفيت | 2.7 |
| |
في شهر آذار من العام 2024 أصدر الاحتلال أمر عسكري بالاستيلاء على أراضي في بلدتي سنجل وترمسعيا شمال رام الله
| 29.38 | - في مطلع أيار 2025 بدأ الاحتلال بتجريف الأراضي لاقامة سياج معدني عازل حول البلدات وتحويلها لسجن. | |
في 19/03/2025 الاحتلال يصدر أمراً عسكرياً بإزالة أشجار مثمرة على مساحة 3 دونم من أراضي بيتا وحوارة جنوب نابلس | 2.9 |
| |
في 15/05/2025 جيش الاحتلال يصدر أمر بوضع اليد على أراضي لأغراض عسكرية في بلدة بروقين | 14 | ||
في أيار 2025 أصدر الاحتلال أمراً لاقتلاع اشجار في قرية حارس وكفل حارس / محافظة سلفيت | 65.3 | ||
في 09/06/2025 بحجة أمنية ... أمر عسكري باقتلاع أشجار زيتون في بلدة حوارة جنوب نابلس | أمر بشأن اتخاذ وسائل أمنيه"رقم 25/13/ فوري ومستعجل | 2.8 |
|
المجموع | 134.48 |
| |
نبذة عن قرية اللبن الشرقية[1] :
يعتقد أن كلمة اللبن جاءت من كلمة (لبانوتا) باللغة السريانية وتعني صنع اللبن وأضيف لاسم القرية (الشرقية) تميزاً لها عن القرية الموجودة في قضاء الرملة .
تقع قرية اللبن الشرقية على مسافة 22كم جنوب من مدينة نابلس يصلها طريق محلي قصير يربطها بطريق نابلس – القدس طوله 500م، تتبع إدارياً لبلدية نابلس، ترتفع عن سطح البحر 560م، تبلغ مساحتها الإجمالية 15,637 دونم، منها 255 دونم عبارة عن مسطح بناء للقرية، ويزرع فيها الحبوب والقطاني والقليل من الخضراوات ويزرع فيها أشجار الزيتون والتين والعنب يحيط بأراضيها أراضي قرى الساوية، إسكاكا، سلفيت، عمورية، سنجل وعبوين.
ويحد القرية من الشمال الساوية وإسكاكا ومن الغرب سلفيت ومزارع النوباني ومن الشرق قريوت ومن الجنوب سنجل وعبوين.
يبلغ عدد سكانها (2640) نسمة حتى عام (2017)م.
وصادر الاحتلال من أراضيها ما مساحته (1670) دونم وفيما يلي التوضيح:
1- نهبت المستعمرات من أراضي القرية مساحة (1168) دونم، وهي:
اسم المستعمرة | سنة التأسيس | مساحة الأراضي المصادرة / دونم | عدد المستعمرين |
معاليه لفونه | 1983 | 221 | 497 |
عيلي | 1984 | 947 | 2,058 |
2- نهبت الطريق الالتفافي رقم 60 أكثر من (502) دونم من أراضي القرية.
تصنيف الأراضي حسب اتفاق أوسلو للقرية:
- مناطق مصنفة A (5,313) دونم.
- مناطق مصنفة B (4,037) دونم.
- مناطق مصنفة C (6,287) دونم.
مصادرة الأرض مخالف للقوانين الدولية :
إن ما يقوم به المستعمرون في الأراضي الفلسطينية المحتلة من مصادرة أراضي الفلسطينيين وإنشاء بؤر أو توسيع المستعمرات عليها يعتبر انتهاكاً لحقوق الشعب الفلسطيني وأراضيه وانتهاكاً للقوانين والأعراف الدولية، وفيما يلي أهم النصوص الواردة في القوانين والمعاهدات الدولية التي تمنع المساس بالحقوق والأملاك المدنية والعامة في البلاد المحتلة وقرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة:
اتفاقية لاهاي/ 1907:-
معاهدة جنيف الرابعة/ 1949
مشروع: حماية الحقوق البيئية الفلسطينية في مناطق "ج" SPERAC IV - GFFO
Disclaimer: The views and opinions expressed in this report are those of Land Research Center and do not necessarily reflect the views or positions of the project donor; the Norwegian Refugee Council.
إخلاء المسؤولية: الآراء ووجهات النظر الواردة في هذا التقرير هي آراء ووجهات نظر مركز أبحاث الأراضي ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر أو مواقف الجهة المانحة للمشروع؛ المجلس النرويجي. للاجئين